عمان 22 شباط ( مجلس الأعيان)_ دانت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، التصريحات التي أدلى بها السفير الأميركي لدى إسرائيل بشأن ما أسماه “حقًا توراتيًا لإسرائيل من النيل إلى الفرات”، معتبرة إياها سابقة خطيرة تتنافى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية.
وقالت اللجنة، في بيان صدر عقب اجتماع طارئ عقدته اليوم الأحد برئاسة العين مازن دروزة، إن الاستناد إلى تفسيرات دينية أو نصوص تاريخية لتبرير مطالب سياسية وسيادية معاصرة يشكل انتهاكًا صريحًا لأسس النظام الدولي الحديث، ويقوض مبدأ عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة.
وحذرت من أن مثل هذا الخطاب يغذي مخططات الضم التدريجي للضفة الغربية، خاصة المنطقة (ج)، ويسرّع تآكل فرص حل الدولتين، ويتقاطع مع سياسات التهجير القسري، وتوسيع الاستيطان، وأوامر الهدم، ومحاولات تغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي ممارسات تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت اللجنة رفضها المطلق لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وجددت اللجنة دعمها للموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن القدس والمقدسات، والسعي نحو تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة