عمّان ٢٦ ايلول (مجلس الأعيان)– شاركت العين الدكتورة هيفاء النجار، يوم السبت، في ندوة حوارية بعنوان «من جذور الهوية إلى آفاق المستقبل: الشباب الأردني يقود السردية ويحمي الثقافة الوطنية»، عقدتها جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، برئاسة الأستاذ سليمان العتوم، وبمشاركة الأستاذ عبدالله حتاتلة، المدير التنفيذي لمركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع والشريك الأساسي لجمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، وبحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والشبابي والمجتمعي.
وجاءت الندوة في إطار جهود جمعية حداثة الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني، وتمكين الشباب، وفتح مساحات للنقاش حول الهوية والثقافة والسردية الوطنية، واستشراف مستقبل الأردن في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.
وركزت الندوة على دور الشباب الأردني في صون الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة الأردنية، والانتقال من موقع المتلقي للسردية الوطنية إلى موقع الشريك الفاعل في صناعتها وتطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وحاورت النجار مع الحضور، مفهوم الهوية الوطنية باعتبارها علاقة متكاملة بين الإنسان والمكان والتاريخ والمجتمع، وسبل تعزيز شعور الشباب بأنهم شركاء في صناعة الهوية، وليسوا مجرد ورثة لموروث تاريخي وثقافي.
وتناولت الجلسة الحوارية التحولات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في تشكيل وعي الشباب، وسبل تحويل المنصات الرقمية من تحدٍ أمام الثقافة الوطنية إلى فرصة حقيقية لتقديم الأردن وتاريخه وهويته بصورة حديثة تتناسب مع لغة الأجيال الجديدة.
وتطرق الحوار إلى أهمية المحافظة على السردية الوطنية، مع احترام التنوع الاجتماعي والثقافي والفكري داخل المجتمع الأردني، بما يعزز مفهوم المواطنة والانتماء ويفتح مساحة أوسع للمشاركة والحوار.
وفي الجانب التربوي، بحثت العين النجار مع المشاركون دور المدرسة والجامعة في بناء الوعي بتاريخ الأردن وهويته الوطنية، وأهمية تطوير المناهج والأدوات التعليمية والثقافية بما يربط الأجيال الجديدة بتاريخها الوطني، ويمنحها في الوقت ذاته القدرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.
كما ناقشت العلاقة بين الثقافة والتنمية الاقتصادية، وإمكانية تحويل الثقافة إلى قطاع منتج يخلق فرصاً للشباب من خلال الصناعات الإبداعية، ودعم المواهب والابتكار، وتعزيز السياحة الوطنية والثقافية.
وفي محور آخر، بحث المشاركون كيفية توظيف التاريخ والجغرافيا والتنوع الحضاري والثقافي الذي يمتلكه الأردن بوصفها عناصر للقوة الناعمة، بما يسهم في تقديم الأردن للعالم بصورة تعكس عمق تجربته التاريخية والثقافية.
وناقش المشاركون حول المستقبل، متسائلين عن شكل الهوية الأردنية التي نريد أن يراها العالم بعد عشرين عاماً، وما الدور الذي ينبغي أن يؤديه شباب اليوم حتى تكون الهوية الأردنية امتداداً حياً للتاريخ، وقادرة في الوقت ذاته على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل.
كما طرح الحوار تساؤلاً محورياً حول طبيعة علاقة الجيل الجديد بهويته الوطنية: هل نحن أمام جيل يحتاج إلى أن نعرّفه بهويته الوطنية، أم أمام جيل يعرف هويته، لكنه يحتاج إلى الأدوات والمساحات الحقيقية ليعبّر عنها ويشارك في صياغة سرديتها.
وأكدت الندوة أهمية توفير مساحات حقيقية أمام الشباب للمشاركة والتعبير وصناعة المبادرات الثقافية والمجتمعية، وتعزيز قدرتهم على استخدام الأدوات الرقمية الحديثة في تقديم الأردن وتاريخه وثقافته، بما يحافظ على الجذور ويفتح آفاقاً جديدة للمستقبل.من جهتها، أكدت جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة أن هذه الندوة تأتي ضمن رؤيتها لتعزيز الحوار المجتمعي، وتمكين الشباب، وربط قضايا الهوية والثقافة بالمشاركة المدنية والحاكمية الرشيدة، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة مع مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع في تنفيذ البرامج والفعاليات الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأعربت الجمعية، ممثلةً برئيسها الأستاذ سليمان العتوم، عن تقديرها لمشاركة العين الدكتورة هيفاء النجار وإثرائها للحوار، وللأستاذ عبدالله حتاتلة، ولجميع الحضور والمشاركين الذين أسهموا في إنجاح الحوارية.
هذا وتؤكد جمعية حداثة أن الهوية الوطنية ليست ماضياً يُستعاد فحسب، وإنما وعيٌ متجدد ومسؤوليةٌ مشتركة ومستقبلٌ يصنعه الأردنيون، وفي مقدمتهم الشباب، من خلال المعرفة والمشاركة والإبداع، وأنه من جذور الهوية نصنع الوعي، ومن الوعي نبني المستقبل.عمّان ٢٦ ايلول (مجلس الأعيان)– شاركت العين الدكتورة هيفاء النجار، يوم السبت، في ندوة حوارية بعنوان «من جذور الهوية إلى آفاق المستقبل: الشباب الأردني يقود السردية ويحمي الثقافة الوطنية»، عقدتها جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، برئاسة الأستاذ سليمان العتوم، وبمشاركة الأستاذ عبدالله حتاتلة، المدير التنفيذي لمركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع والشريك الأساسي لجمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة، وبحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والشبابي والمجتمعي.
وجاءت الندوة في إطار جهود جمعية حداثة الرامية إلى تعزيز الحوار الوطني، وتمكين الشباب، وفتح مساحات للنقاش حول الهوية والثقافة والسردية الوطنية، واستشراف مستقبل الأردن في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة.
وركزت الندوة على دور الشباب الأردني في صون الهوية الوطنية وتعزيز الثقافة الأردنية، والانتقال من موقع المتلقي للسردية الوطنية إلى موقع الشريك الفاعل في صناعتها وتطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وحاورت النجار مع الحضور، مفهوم الهوية الوطنية باعتبارها علاقة متكاملة بين الإنسان والمكان والتاريخ والمجتمع، وسبل تعزيز شعور الشباب بأنهم شركاء في صناعة الهوية، وليسوا مجرد ورثة لموروث تاريخي وثقافي.
وتناولت الجلسة الحوارية التحولات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في تشكيل وعي الشباب، وسبل تحويل المنصات الرقمية من تحدٍ أمام الثقافة الوطنية إلى فرصة حقيقية لتقديم الأردن وتاريخه وهويته بصورة حديثة تتناسب مع لغة الأجيال الجديدة.
وتطرق الحوار إلى أهمية المحافظة على السردية الوطنية، مع احترام التنوع الاجتماعي والثقافي والفكري داخل المجتمع الأردني، بما يعزز مفهوم المواطنة والانتماء ويفتح مساحة أوسع للمشاركة والحوار.
وفي الجانب التربوي، بحثت العين النجار مع المشاركون دور المدرسة والجامعة في بناء الوعي بتاريخ الأردن وهويته الوطنية، وأهمية تطوير المناهج والأدوات التعليمية والثقافية بما يربط الأجيال الجديدة بتاريخها الوطني، ويمنحها في الوقت ذاته القدرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.
كما ناقشت العلاقة بين الثقافة والتنمية الاقتصادية، وإمكانية تحويل الثقافة إلى قطاع منتج يخلق فرصاً للشباب من خلال الصناعات الإبداعية، ودعم المواهب والابتكار، وتعزيز السياحة الوطنية والثقافية.
وفي محور آخر، بحث المشاركون كيفية توظيف التاريخ والجغرافيا والتنوع الحضاري والثقافي الذي يمتلكه الأردن بوصفها عناصر للقوة الناعمة، بما يسهم في تقديم الأردن للعالم بصورة تعكس عمق تجربته التاريخية والثقافية.
وناقش المشاركون حول المستقبل، متسائلين عن شكل الهوية الأردنية التي نريد أن يراها العالم بعد عشرين عاماً، وما الدور الذي ينبغي أن يؤديه شباب اليوم حتى تكون الهوية الأردنية امتداداً حياً للتاريخ، وقادرة في الوقت ذاته على مواكبة التحولات وصناعة المستقبل.
كما طرح الحوار تساؤلاً محورياً حول طبيعة علاقة الجيل الجديد بهويته الوطنية: هل نحن أمام جيل يحتاج إلى أن نعرّفه بهويته الوطنية، أم أمام جيل يعرف هويته، لكنه يحتاج إلى الأدوات والمساحات الحقيقية ليعبّر عنها ويشارك في صياغة سرديتها.
وأكدت الندوة أهمية توفير مساحات حقيقية أمام الشباب للمشاركة والتعبير وصناعة المبادرات الثقافية والمجتمعية، وتعزيز قدرتهم على استخدام الأدوات الرقمية الحديثة في تقديم الأردن وتاريخه وثقافته، بما يحافظ على الجذور ويفتح آفاقاً جديدة للمستقبل.من جهتها، أكدت جمعية حداثة للتمكين الديمقراطي والحاكمية الرشيدة أن هذه الندوة تأتي ضمن رؤيتها لتعزيز الحوار المجتمعي، وتمكين الشباب، وربط قضايا الهوية والثقافة بالمشاركة المدنية والحاكمية الرشيدة، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة مع مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع في تنفيذ البرامج والفعاليات الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأعربت الجمعية، ممثلةً برئيسها الأستاذ سليمان العتوم، عن تقديرها لمشاركة العين الدكتورة هيفاء النجار وإثرائها للحوار، وللأستاذ عبدالله حتاتلة، ولجميع الحضور والمشاركين الذين أسهموا في إنجاح الحوارية.
هذا وتؤكد جمعية حداثة أن الهوية الوطنية ليست ماضياً يُستعاد فحسب، وإنما وعيٌ متجدد ومسؤوليةٌ مشتركة ومستقبلٌ يصنعه الأردنيون، وفي مقدمتهم الشباب، من خلال المعرفة والمشاركة والإبداع، وأنه من جذور الهوية نصنع الوعي، ومن الوعي نبني المستقبل.