عمان 14 تموز( مجلس الأعيان )- شاركت العين الدكتورة سهاد الجندي في الندوة التي نظمها منتدى الأردن لحوار السياسات يوم أمس، بمناسبة إطلاق ملتقى المرأة، تحت عنوان: "المرأة الأردنية في رؤى وتطلعات جلالة الملك"، برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، وبحضور نخبة من الشخصيات الوطنية والفكرية والأكاديمية.
وأكدت الجندي أن إطلاق ملتقى المرأة يمثل منصة وطنية للحوار وإنتاج الأفكار والسياسات، ويسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة وبناء التوافق حول القضايا الوطنية، وفي مقدمتها تمكين المرأة وتعزيز دورها في مسيرة التنمية والتحديث.
وقالت إن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للمرأة جاءت ضمن مشروع متكامل لبناء الدولة الأردنية الحديثة، حيث أصبح تمكين المرأة ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، وعنصرًا رئيسًا في تعزيز تنافسية الدولة ورفع كفاءة مؤسساتها.
واستعرضت الجندي أبرز محطات تطور مشاركة المرأة الأردنية في الحياة العامة، مشيرة إلى ما تحقق من إنجازات في مجالات التعليم والصحة والقضاء والإدارة العامة والعمل البرلماني، إضافة إلى التقدم في المشاركة السياسية في ظل مشروع التحديث السياسي وقانون الانتخاب الجديد، الذي أسهم في رفع نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب إلى أعلى مستوى في تاريخ الحياة البرلمانية الأردنية.
وفي الجانب الاقتصادي، شددت على أهمية إزالة العوائق التي تحد من انخراط المرأة في سوق العمل، وتعزيز فرصها في ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي والابتكار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعظم الاستفادة من الكفاءات الوطنية.
وأشادت بالدور الريادي الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة والشباب، وترسيخ ثقافة الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للدولة.
كما أكدت أهمية الاستثمار في التعليم وإعداد القيادات الشابة، مبينة أن الجامعات الأردنية تمثل حاضنة لإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل، وأن تعزيز مشاركة الطالبات والشباب في العمل العام يشكل ركيزة أساسية لترسيخ الممارسة الديمقراطية وبناء قيادات وطنية مؤهلة.
ودعت الجندي في ختام مداخلتها، إلى البناء على ما تحقق من إنجازات خلال المئوية الأولى للدولة الأردنية، والعمل على توسيع مشاركة المرأة في مختلف مواقع صنع القرار، مؤكدة أن نجاح مشروع التحديث الوطني يقاس بقدرته على استثمار طاقات جميع الأردنيين والأردنيات، وترسيخ مبدأ الكفاءة وتكافؤ الفرص، بما يسهم في بناء دولة حديثة وقوية ومنتجة، قادرة على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق تطلعات جلالة الملك في مئوية الدولة الثانية.