accessibility

الفايز يرعى توقيع مذكرة تعاون لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل التشريعي

عمان 13 أيلول (مجلس الأعيان) - تحت رعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وقع أمين عام مجلس الأعيان عبد الرحيم ماهر الواكد، ومدير عام المركز الأردني للتصميم والتطوير اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، ورئيس جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، مذكرة تعاون في مجالات تكنولوجيا المستقبل، بحضور رئيس لجنة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مجلس الأعيان العين سهير العلي، بهدف إيجاد إطار مؤسسي للتعاون في تطوير المنصة التشريعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل التشريعي، وتعزيز الحوكمة والشفافية والوصول الذكي والمنظم إلى المحتوى التشريعي.

وبين الفايز أن مذكرة التعاون تأتي في إطار توجه مجلس الأعيان نحو تعزيز التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التشريعي والإداري، وبناء منظومة مؤسسية مستدامة للابتكار والتطوير، ترتكز على بنية تقنية متكاملة وقدرات بشرية مؤهلة، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بكفاءة في خدمة العمل البرلماني.

وأكد أهمية المذكرة باعتبارها خطوة متقدمة في مسيرة تحديث وتطوير العمل البرلماني، وانسجامها مع توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة مسيرة التحديث، وتماشياً مع رؤية المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل. 

وأشار إلى أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الوطنية والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأردنية في هذا المجال، معربًا عن شكره للمركز الأردني للتصميم والتطوير وجامعة الحسين التقنية على تعاونهما مع المجلس وإسهامهما في دعم هذه الخطوة.

من جانبها، بينت رئيسة لجنة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي العين سهير العلي، إن أهمية المذكرة تتجاوز الجانب التقني لتؤسس لمرحلة جديدة في توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة للعمل التشريعي، من خلال مشاركة كوادر المجلس في تطوير المنصة التشريعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تسهل عملية الوصول إلى المعلومات والتشريعات وتحليلها، والاستفادة من المعرفة المتراكمة بصورة أكثر سرعة وكفاءة، بما يوفر للأعيان أدوات متقدمة تدعم دراسة التشريعات والموضوعات المعروضة أمام المجلس، وتعزز جودة العمل الرقابي والتشريعي.

بدوره، أوضح أمين عام مجلس الأعيان عبد الرحيم الواكد إن الأمانة العامة تتطلع من خلال المذكرة إلى بناء منظومة متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل المنصة التشريعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير مهارات الكوادر العاملة في المجلس. 

 

وأكد أن الطموح يتجاوز تشغيل المنصة التشريعية إلى بناء قدرات مؤسسية مستدامة تواكب ما تشهده البرلمانات حول العالم من تحولات رقمية متسارعة، بما يعزز مكانة مجلس الأعيان الأردني وريادته في تحديث أدوات العمل البرلماني.
 
ومن جانبه أضاف اللواء المتقاعد المهندس البطران إن المركز الأردني للتصميم والتطوير سيضع خبراته التقنية والفنية في خدمة أهداف المذكرة، بما يشمل التعاون مع كوادر مجلس الأعيان في تقييم وتطوير المكونات التقنية للمنصة ومواكبة المستجدات في هذا المجال، معربًا عن تطلع المركز إلى تعاون مثمر مع مجلس الأعيان، وأن يشكل هذا المشروع تجربة وطنية فريدة في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة العمل البرلماني.

ومن ناحية أخرى أكد رئيس جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور الحنطي أهمية الاستثمار في تنمية الموارد البشرية بالتوازي مع الاستثمار في التكنولوجيا، لافتًا إلى أن مواكبة العلوم والتقنيات الحديثة تتطلب بناء مهارات نوعية وقادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل. 

وأشار إلى أن تبني مؤسسة وطنية عريقة كمجلس الأعيان لهذا النهج يعكس رؤية مؤسسية متقدمة تقوم على تطوير الإنسان والتكنولوجيا في آن واحد.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟