accessibility

"الوطني الشبابي" في "الأعيان" تبحث محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب

عمان 6 آب (مجلس الأعيان)- بحثت لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتورة محاسن الجاغوب، اليوم الخميس، خلال لقائها وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، وسبل تعزيز مشاركة الشباب في تنفيذها وتحقيق أهدافها.

وقالت الجاغوب، إن اللجنة تستلهم في أعمالها التوجيهات والرؤى الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، واهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بالشباب الأردني باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، والشريك الحقيقي في مسيرة التحديث والتنمية.

وأضافت أن جلالة الملك، يؤكد باستمرار أهمية تمكين الشباب، وتوفير البيئة الداعمة لإطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم، فيما يواصل سمو ولي العهد، التواصل المباشر مع الشباب والاستماع إلى تطلعاتهم، وترجمة أفكارهم إلى مبادرات وبرامج عملية تسهم في تعزيز دورهم في الحياة العامة.

ولفتت الجاغوب، إلى أهمية تعزيز قدرات الشباب في مجالات الريادة والابتكار، وتكنولوجيا المستقبل، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، بما يؤهلهم لمواكبة وظائف المستقبل، وامتلاك المهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أهمية الاستراتيجية باعتبارها خارطة طريق للنهوض بقطاع الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدة ضرورة أن تتميز الاستراتيجية بالواقعية وقابلية التنفيذ من خلال خطط وبرامج واضحة، ومؤشرات أداء قابلة للقياس تضمن متابعة الإنجاز وقياس الأثر المتحقق على الشباب والمجتمع.

من جانبه، أكد العدوان، أن الاستراتيجية تستند إلى المرجعيات الوطنية وفي مقدمتها التوجيهات الملكية السامية، وكتاب التكليف السامي، ورؤى التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وبرنامج أولويات عمل الحكومة، بما يعزز دور الشباب كشريك فاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

وقال العدوان، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور مازن أبو بقر، وعدد من المدراء المعنيين، إن إعداد الاستراتيجية جاء وفق منهجية علمية وتشاركية استندت إلى دراسة واقع الشباب واحتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية.

وأضاف أن المسح الوطني للشباب الذي نفذ نهاية العام 2025 شكل مرجعية أساسية لبناء الاستراتيجية، بعد أن شمل عينة وطنية ممثلة بلغت (12,036) شابا وشابة ضمن الفئة العمرية (10-30 عاما) في مختلف محافظات المملكة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية اعتمدت في إعدادها على 3 مرتكزات رئيسة تتمثل في المواءمة مع الأولويات الوطنية، وتحليل واقع الشباب بالاستناد إلى نتائج المسح الوطني والبيانات والدراسات، إلى جانب تنفيذ مشاورات واسعة مع الشباب والشركاء، بما يضمن صياغة محاور وبرامج تستجيب لأولوياتهم.

وأوضح العدوان، أن الوزارة حرصت خلال مراحل إعداد الاستراتيجية على إشراك الشباب في كافة مراحل بناء الاستراتيجية، حيث جرى تنفيذ (425) جلسة استطلاعية وتشاورية، بمشاركة (10086) شابا وشابة يمثلون (87) جهة من مختلف القطاعات في جميع محافظات المملكة، لافتا إلى أن مخرجات هذه الجلسات جرى تحليلها وربطها بنتائج المسح الوطني لتحديد الأولويات وبناء إطار النتائج الاستراتيجي.

وذكر أن الوزارة بدأت بإعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية، بهدف تحويل الأولويات إلى برامج وتدخلات محددة مرتبطة بالجهات المسؤولة والمؤشرات والجداول الزمنية والتكاليف التقديرية، تمهيدا لاستكمال مراجعتها واعتمادها ورفعها إلى مجلس الوزراء لإقرارها.

بدورهم، أكد أعضاء اللجنة أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الوطنية المعنية بالشباب، وتوحيد الجهود الوطنية بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، ويسهم في تمكين الشباب وتوسيع فرص مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التحديث والتنمية، وبناء جيل قادر على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟