الرئيسية

Printer-friendly versionPDF version

مجلس الأعيان // مديرية الشؤون الإعلامية - اكد رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ان رد الفعل الاردني على العدوان الاسرائيلي المخطط له على الحرم القدسي الاوضح والاقوى على مستوى العالم العربي والاسلامي، مشيرا الى تطاول الإسرائيليين على القدس لم يأخذ صدى عربيا إسلاميا يليق بمقام القدس والأقصى، وما يمثلانه من موروث وعقيدة، لافتا الى ان الحكومة والنواب والشعب الأردني قدموا أداء مميزا، للوقوف في وجه الإسرائيليين وسياساتهم.
واشار المصري خلال لقائه عددا من ابناء لواء الرمثا في منزل الدكتور فيصل زيد الزعبي الى ان الحرب الباردة في سورية بين دول العالم تشجع على الانتحار الجماعي للشعب السوري، مؤكدا ان الاردن يعاني من هذه المواجهة بسبب استمرار القتال وتدفق اللاجئين لافتا الى ان زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة اقنعت الادارة الامريكية بضرورة الحل السلمي، مؤكدا ان اهم احد اهداف زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة ايران وسورية، محذرا من ان الحرب القادمة حرب طائفية ومشيرا الى ان الحرب في لبنان ستكون سنية شيعية وفي العراق سنية شيعية وما يدور في سورية اكبر دليل.
وشدد المصري على ان تضاؤل فرص الحل السلمي في سوريا يحتم علينا اخذ الاحتياطات والاستعدادات اللازمة للتعامل مع اي تطورات محتملة لحماية الاردن وامتصاص تلك التطورات بحكمة واقتدار، مشيرا الى ان التاريخ يشهد على قدرة الاردن في التعامل المرن مع الاحداث والظروف المحيطة.
ورجح المصري ان يشهد وجه المنطقة التي تشهد فترة عصيبة فرضها واقع الازمة السورية تغيرا كبيرا يدخلها في حسابات جديدة يجب التحوط لها والتعاطي معها بحكمة وبعد نظر، مشيرا الى ان المصالحة الاسرائيلية ــ التركية لها ارتباط وثيق بالوضع القائم في سوريا.
وحول الاصلاحات في الاردن اكد انه ليس مع قانون الصوت الواحد والذي قد يفرز مجلس نواب غير سليم، مشيرا الى معارضته لانتخابات عام 2007 مضيفا ان الاردن له وضع خاص «وقد كنا حالة استثنائية في دول الربيع العربي».
وبين رئيس مجلس الاعيان ان الحراك الاردني كان مسؤولا، واستجابة النظام لها كان ديناميكية، مشيرا الى إن الاجراءات والقرارات الإصلاحية كان ينقصها التناسق والتناغم والانسجام، وهو ما أضاع بعض أهميتها.
واكد المصري ان سمعة الاردن بين دول العالم ممتازة، مشيرا الى ان الاصلاحات في الاردن تحتاج الى الخبرة والصبر لافتا الى خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في افتتاح مجلس الامة والذي تحدث فيه عن الثورة البيضاء.
واشار المصري الى ان هناك قضايا يجب ان يتم معالجتها ويحتاجها المواطن العادي، لافتا الى ان الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية مثل قضايا العمالة الوافدة التي تحول مليار و300 مليون دينار للخارج والنقل العام وغيرها من القضايا التي تهم المواطن مباشرة، داعيا الى تخفيض النفقات في الدولة ضاربا مثالا على ان الحكومة تمتلك اكثر من 18 الف سيارة موازنة صيانتها ومحروقاتها 185 مليون دينار.في نهاية اللقاء الذي اداره رئيس جمعية الفكر والثقافة الدكتور محمد نصار وحضره النائب الدكتور عبد الكريم الدرايسة والنائب مصطفى العماوي استمع المصري الى استفسارات وملاحظات من الحضور.

كلمة رئيس المجلس

يشكل اطلاق البوابة الالكترونية (الموقع الالكتروني) لمجلس الاعيان ، انطلاقة جديدة ، وخطوة من خطوات الاصلاح والتطوير الشامل ، التي نعمل عليها ، بهدف تعزيز التواصل مع الجمهور

اقرأ المزيد

المكتب الدائم

يتألف المكتب الدائم لمجلس الأعيان من الرئيس ونائبيه ومساعديه ، حيث يتم انتخاب نائبي الرئيس ومساعديه لمدة سنتين

اقرأ المزيد

الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان

2016 - 2025